فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377381 من 466147

وقال الشوكاني فِي الآيات السابقة:

{وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) }

قوله: {وَقَالُواْ ياويلنا} أي: قال أولئك المبعوثون لما عاينوا البعث الذي كانوا يكذبون به في الدنيا: يا ويلنا، دعوا بالويل على أنفسهم.

قال الزجاج: الويل كلمة يقولها القائل وقت الهلكة، وقال الفراء: إن أصله: يا وي لنا، ووي بمعنى: الحزن كأنه قال: يا حزن لنا.

قال النحاس: ولو كان كما قال لكان منفصلاً، وهو في المصحف متصل، ولا نعلم أحداً يكتبه إلا متصلاً، وجملة {هذا يَوْمُ الدين} تعليل لدعائهم بالويل على أنفسهم، والدين: الجزاء، فكأنهم قالوا: هذا اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا من الكفر، والتكذيب للرسل، فأجاب عليهم الملائكة بقولهم: {هذا يَوْمُ الفصل الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذّبُونَ} ، ويجوز أن يكون هذا من قول بعضهم لبعض، والفصل: الحكم، والقضاء؛ لأنه يفصل فيه بين المحسن، والمسيء.

وقوله: {احشروا الذين ظَلَمُواْ وأزواجهم} هو أمر من الله سبحانه للملائكة بأن يحشروا المشركين، وأزواجهم، وهم: أشباههم في الشرك، والمتابعون لهم في الكفر، والمشايعون لهم في تكذيب الرسل، كذا قال قتادة، وأبو العالية.

وقال الحسن، ومجاهد: المراد بأزواجهم: نساؤهم المشركات الموافقات لهم على الكفر، والظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت