فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376781 من 466147

(فصل: في لغات القرآن الواردة في السورة الكريمة)

قال الفراء:

ومِن سورةِ الصَّافَّاتِ

* العربُ تقولُ: شَيْطَانٌ مَارِدٌ، ومَرِيدٌ، مثلُ: عالِمٍ، وعَلِيمٍ.

* تقولُ: ضَرْبَةُ لَازِبٍ، ولَازِمٍ، فأما «لَازِبٌ» فهي لقَيْسٍ، وأما «لَازِمٌ» فهي لتَمِيمٍ، وبعضُ بني عُقَيْلٍ يقولون: لَاتِبٌ، في معنى «لَازِبٍ» ، وقد لَزِبَ يَلْزَبُ لُزُوبًا، ولَتِبَ يَلْتَبُ لُتُوبًا.

* {مِن كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا} ، قَرَأَها القُرَّاءُ بضمِّ الدالِ، إلا أبا ... عبدِالرحمنِ؛ فإنه قَرَأَ: {دَحُورًا} ، بنصبِ الدالِ، فكأنَّه ذَهَب إلى مثلِ الصَّعُودِ، والهَبُوطِ.

* {وَقِفُوهُمْ} ، العربُ تقولُ: وَقَفْتُ أَنَا، ووَقَفْتُ غَيْرِي، ووَقَفْتُ الدارَ، كلُّ هذا بغيرِ ألفٍ، وبعضُ بني تَمِيمٍ يقولُ: أَوْقَفْتُ الدابةَ والدارَ.

أَنْشَدَنِي زَكَرِيَّا الأَحْمَرُ، عن أبي الغُولِ الدَّارِمِيِّ، وكان من أفصحِ الناسِ:

تَرَى النَّاسَ مَا سِرْنَا يَسِيرُونَ خَلْفَنَا ... وَإِنْ نَحْنُ أَوْبَانَا إِلَى النَّاسِ أَوْقَفُوا

«أَوْبَانَا» : أَوْمَانَا.

وزَعَم الكِسَائِيُّ أنه سمعها في الاستفهامِ: ما أَوْقَفَكَ هاهنا؟

* {تَنْحِتُونَ} ، وبعضُ العربِ يقولُ: تَنْحَتُونَ، بالفتحِ، وهي قليلةٌ.

* العربُ تقولُ: شَرِبَ فلانٌ حتى نُزِفَ، إذا ذَهَب عَقْلُه من السُّكْرِ، وقَرَأَتِ القُرَّاءُ: {يُنزَفُونَ} ، وقَرَأَ الأَعْمَشُ وأصحابُه: {يُنزِفُونَ} ، أراد: لا يَفْنَى خَمْرُهم، مثلُ ما تقولُ: أَقْتَرُوا، وأَنْفَضُوا، وأَخْفَقُوا.

* {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} ، وهو كلامُ العربِ وأكثرُ القراءةِ، وقد قَرَأَ الأَعْمَشُ: {يُزِفُّونَ} ، من «أَزْفَفْتُ» ، ولعلها لغةٌ: أَزْفَفْتُ، وزَفَفْتُ، وقد قَرَأَ بعضُهم: {يَزِفُونَ} ، خفيفٌ، كأنَّها من «وَزَفْتُ» ، ولم نسمعْها من أحدٍ من العربِ. انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت