ومن لطائف ونكات تفسير الواحدي:
سورة الصافات
قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) }
«فإن قيل» : كيف سبقت الكلمة بالنصر لهم مع أن الأنبياء من قبل أو هزم أحزابهم؟
قيل: بعض المفسرين يذهب إلى أن الغلبة بالحجة، وهو مذهب السدي، وبعضهم يذهب إلى أن العاقبة لهم بالنصر على من ناوأهم، ولم يقتل نبي في معركة حرب. وقيل هذه النصرة هو أن الأنبياء وأتباعهم ينجون من عذاب الدنيا والآخرة، وهذا مذهب مقاتل بن سليمان. انتهى انتهى {التفسير البسيط، للواحدي} ...