فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375604 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} الاستفهام للتوبيخ والتقريع، والمراد بالعهد، ما كلفهم الله به على ألسنة رسله من الأوامر والنواهي.

قوله: (آمركم) أي وأنهاكم؛ ففيه اكتفاء.

قوله: {أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيطَانَ} {أَن} تفسيرية لتقدم جملة فيها معنى القول دون حروفه، و {لاَّ} ناهية؛ والفعل مجزوم بها.

قوله: {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} تعليل لوجوب الانتهاء.

قوله: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ} تأكيد للتعليل.

قوله: {جِبِلاًّ} بضم الجيم وسكون الباء وتخفيف اللام.

قوله: (وفي قراءة بضم الباء) أي مع ضم الجيم، وبقي ثالثة سبعية أيضاً، وهي بكسر الجيم والباء وتشديد اللام كسجل.

قوله: {هَذِهِ جَهَنَّمُ} هذا خطاب لهم وهم على شفير جهنم، والمقصود منه زيادة التبكيت والتقريع.

قوله: {اصْلَوْهَا} أي ذوقوها حرارتها.

قوله: {بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} أي بسبب كفركم.

قوله: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} أي ختماً يمنعها عن الكلام النافع، فلا ينافي قوله تعالى في الآية الأخرى:

{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور: 24] وهذا مرتبط بقوله: {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ} روي أنهم حين يقال لهم ذلك، يجحدون ما صدر عنهم في الدنيا ويتخاصمون، فتشهد عليهم جيرانهم وأهاليهم وعشائرهم، فيحلفون أنهم ما كانوا مشركين ويقولون: لا نجيز علينا شاهداً إلا من أنفسنا؛ فيختم على أفواههم، ويقال لأركانهم: انطلقوا فتنطق بما صدر منهم، وحكمة إسناد الختم لنفسه، والشهادة للأيدي والأرجل، دفع توهم أن نطقها جبر، والمجبور غير مقبول الشهادة، فأفاد نطقها اختياري.

قوله: {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} إلخ مفعول المشيئة محذوف، أي لو نشاء طمسها لفعلنا، وقوله: {فَاسْتَبَقُواْ الصِّرَاطَ} أي أرادوا أن يستبقوا الطريق المحسوس ذاهبين في حوائجهم، وهو عطف على قوله: {طَمَسْنَا} ، وقوله: {فَأَنَّى يُبْصِرُونَ} استفهام إنكاري مرتب على ما قبله، أي فلا يبصرونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت