فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375967 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الصافات

وتسمى: الزينة.

مكية كلها إجماعاً. قاله ابن الجوزي.

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها مائة وثمانون وآية في البصري، وأبي جعفر من المدني، وآيتان في

عدد الباقين.

اختلافها آيتان:

(وما كانوا يعبدون) . لم يعدها البصري وحده.

(وإن كان ليقولون) وهو الثاني، لم يعدها أبو جعفر، وعدها

الباقون. وشيبة من المدنيين.

لقوله تعالى فيها: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) .

وفيها مما يشبه الفواصل. وليس معدوداً بإجماع، ستة مواضع:

(الملأ الأعلى) ، (أم من خلقنا) ، (ماذا ترى) .

(ما تؤمر) . (وعلى إسحاق) . (وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا) .

وعكسه ثلاثة:

(وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ(103) . (أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ) . (كيف تحكمون) .

ورويها سبعة أحرف: فقد منبر.

مقصودها

ومقصودها: الاستدلال على آخر يس من التنزه عن النقائص.

اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل، اللازم منه الوحدانية مطلقاً في

الإِلهية وغيرها، وذلك هو المعنى الذي أشار إليه تسميتها بالصافات.

لأن الصف يلزم منه الوحدة في الحشر. باجتماع التفرق، وفي المعنى باتحاد

الكلمة.

مع أن المراد منه هنا: الاتحاد في التنزيه

(وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)

فضائلها

وأما فضائلها: فتقدم في الأعراف حديث في فضل عشر آيات من

أولها.

وروى صاحب الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله: من قرأ يس والصافات ليلة الجمعة، ثم سأل الله تعالى، أعطاه سؤله.

وفي الترغيب بصيغة"روى"عند الطبراني، عن عبد الله بن أرقم.

عن أبيه رضي الله عنه قال: من قال دبر كل صلاة: سبحان ربك ربِّ العزة

عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين"، فقال اكتال"

بالجريب الأوفى من الأجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت