فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377803 من 466147

وقال الثعلبي:

{والصافات صَفَّا}

قال ابن عباس ومسروق والحسن وقتادة: يعني صفوف الملائكة في السماوات كصفوف الخلق في الدُّنيا للصلاة، وقيل: هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها بما يريد، وقيل: هي الطير، دليله قوله: {والطير صَآفَّاتٍ} [النور: 41] وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} [الملك: 19] .

والصف: ترتيب الجمع على خط كالصف في الصلاة والحرب.

{فالزاجرات زَجْراً} يعني الملائكة تزجر السحاب وتسوقه، وقال قتادة: هي زواجر القرآن.

{فالتاليات ذِكْراً} يعني جبرائيل والملائكة تتلو كتب الله، عن مجاهد والسدي، وقيل: هي جماعة قرّاء القرآن، وهي كلها جمع الجمع، فالصافة جمع الصاف، والصافات جمع الصافة وكذلك أُختاها، وقيل: هو قسم بالله تعالى على تقدير: وربّ الصافات.

{إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ} موضع القسم قال مقاتل: لأنّ كفار مكة قالوا: أجعل الآلهة إلهاً واحداً؟ فأقسم الله تعالى بهؤلاء: {إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ} ، وقرأ الأعمش وأبو عمرو وحمزة كلّهم بالإدغام، والباقون بالبيان.

{رَّبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق} أي مطالع الشمس؛ وذلك أنّ الله تعالى خلق للشمس ثلاثمئة وستين كوة في المشرق، وثلثمائة وستين كوة في المغرب على عدد أيام السنة تطلع كل يوم من كوة منها وتغرب في كوة منها فهي المشارق والمغارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت