فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379610 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين}

قال الفراء: أي بالسعادة.

وقيل: أراد بالكلمة قوله عز وجل: {كَتَبَ الله لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ ورسلي} [المجادلة: 21] قال الحسن: لم يُقتَل من أصحاب الشرائع قط أحد.

{إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون} أي سبق الوعد بنصرهم بالحجة والغلبة.

{وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون} على المعنى ولو كان على اللفظ لكان هو الغالب مثل {جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّن الأحزاب} [ص: 11] .

وقال الشيباني: جاء هاهنا على الجمع من أجل أنه رأس آية.

قوله تعالى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} أي أعرض عنهم.

{حتى حِينٍ} قال قتادة: إلى الموت.

وقال الزجاج: إلى الوقت الذي أمهلوا إليه.

وقال ابن عباس: يعني القتل ببدر.

وقيل: يعني فتح مكة.

وقيل: الآية منسوخة بآية السيف.

{وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} قال قتادة: سوف يبصرون حين لا ينفعهم الإِبصار.

وعسى من اللّه للوجوب وعبّر بالإبصار عن تقريب الأمر؛ أي عن قريب يبصرون.

وقيل: المعنى فسوف يبصرون العذاب يوم القيامة.

{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} كانوا يقولون من فرط تكذيبهم متى هذا العذاب؛ أي لا تستعجلوه فإنه واقع بكم.

قوله تعالى: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} أي العذاب.

قال الزجاج: وكان عذاب هؤلاء بالقتل.

ومعنى"بِسَاحَتِهِمْ"أي بدارهم؛ عن السّدي وغيره.

والساحة والسَّحْسَة في اللغة فِناء الدار الواسع.

الفرّاء:"نَزَل بِسَاحَتِهِمْ"ونزل بهم سواء.

{فَسَآءَ صَبَاحُ المنذرين} أي بئس صباح الذين أنذروا بالعذاب.

وفيه إضمار أي فساء الصباح صباحهم.

وخصّ الصباح بالذكر؛ لأن العذاب كان يأتيهم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت