فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381155 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة ص

قوله تعالى: (ص) .

الكلام فيه كما في سائر الحروف التي وقعت أوائل السور.

الغريب: هو اسم بحر عليه عرش الرحمن، وقيل: اسم بحر يعني به

الموتى، وقيل: صدق الله، ومن فتحه، ففيه تقديران:

أحدهما: أنه حركه بالفتح لالتقاء الساكنين، والثاني: اسم للسورة وهو منصوب، أي اقرأ (ص) ، ولم ينون لأنه لا ينصرف.

العجيب: معناه صاد محمد قلوب العباد من الصيد، ومن كسره

فلالتقاء الساكنين.

الغريب: هو أمر من صادى يصادي، والواو في (والقرآنِ) بدل من

الباء، أي صاد بالقرآن عملك، ذكره أبو علي.

ومن الغريب:"ص"قسم"والقرآنِ"عطف، عليه، والجمهور على أن

"والقرآن"قسم واختلفوا في جواب القسم، فقيل: جوابه إن ذلك الحق.

وقيل: إن كل وقيل: مضمر، أي لتبعثن.

الغريب: مقدم، أي صدق الله والقرآن. وقيل: اتل ص والقرآن.

كما تقول: قم والله.

صاحب النظم، جوابه بل، والتقدير، ما آمن به قومك.

(بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ) .

العجيب: قال الفراء: جوابه"كَمْ"، فحذف اللام كما حذف في

لقد، وهذا ممتنع من وجهين""

أحدهما: أن"كَمْ"له صدر الكلام، فلا يقدم عليه اللام، ولا يدخل عليه، والثاني: أنه مفعول"أَهْلَكْنَا"فلا يدخله اللام.

قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا) .

أي كم قرية، وقيل: كم مرة."والقرن"، الأمة، وقيل: هو الزمان.

أي أهل قرن، وهو أربعون سنة، وقيل: ستون أو ثمانون، أو مائة وعشرون.

قوله: (فَنَادَوْا) أي بالتوراة، وقيل: رفعوا أصواتهم بالويل.

(وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ)

أولا زيد عليه"التاء"كما زيد في ثمت

وربت، وخص بالدخول على الأزمنة، و"حين"مفتوح به، والجر محذوف، أي لهم -

الغريب: أصله ليس قلب الياء ألفاً وقلب السين ناء. كما قال:

يا قاتلَ اللَّهُ بني السَّعْلاتِ... عمرَو بنَ يَرْبُوعٍ شرارَ الناتِ

لَيْسوا بأخيارٍ ولا أَكْياتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت