فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379765 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وإن من شيعته لإبراهيم}

فيه وجهان:

أحدهما: من أهل دينه، قاله ابن عباس.

الثاني: على منهاجه وسنته، قاله مجاهد.

وفي أصل الشيعة في اللغة قولان:

أحدهما: أنهم الأتباع ومنه قول الشاعر:

قال الخليط غداً تصدُّ عَنّا ... أو شيعَه أفلا تشيعنا

قوله أو شيعه أي اليوم الي يتبع غداً، قاله ابن بحر.

الثاني: وهو قول الأصمعي الشيعة الأعوان، وهو مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار الذي يوضع مع الكبار حتى يستوقد لأنه يعين على الوقود.

ثم فيه قولان:

أحدهما: إن من شيعة محمد لإبراهيم عليهما السلام، قاله الكلبي والفراء.

الثاني: من شيعة نوح لإبراهيم، قاله مجاهد ومقاتل.

وفي إبراهيم وجهان:

أحدهما: أنه اسم أعجمي وهو قول الأكثرين.

الثاني: مشتق من البرهمة وهي إدّامة النظر.

قوله عز وجل: {إذ جاء ربّه بقَلْب سليم} فيه أربعة أوجه:

أحدها: سليم من الشك، قاله قتادة.

الثاني: سليم من الشرك، قاله الحسن.

الثالث: مخلص، قاله الضحاك.

الرابع: ألا يكون لعاناً، قاله عروة بن الزبير.

ويحتمل مجيئه إلى ربه وجهين:

أحدهما: عند دعائه إلى توحيده وطاعته.

الثاني: عند إلقائه في النار.

قوله عز وجل: {فنظر نظرة في النجوم} فيها أربعة تأويلات:

أحدها: أنه رأى نجماً طالعاً، فعلم بذلك أن له إلهاً خالقاً، فكان هذا نظره في النجوم، قاله سعيد بن المسيب.

الثاني: أنها كلمة من كلام العرب إذا تفكر الرجل في أمره قالوا قد نظر في النجوم، قاله قتادة.

الثالث: أنه نظر فيما نجم من قولهم، وهذا قول الحسن.

الرابع: أن علم النجوم كان من النبوة، فلما حبس الله تعالى الشمس على يوشع بن نون أبطل ذلك، فنظر إبراهيم فيها [كان] علماً نبوياً، قاله ابن عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت