فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378762 من 466147

وقال المظهري:

(وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ) عطف على قوله انّه من عبادنا المؤمنين يعني ممن شايعة في الإيمان واصول الدين أو في الفروع أيضا جميعها أو أكثرها

لَإِبْراهِيمَ وكان بين نوح وإبراهيم الفان وست مائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح عليهم السلام.

إِذْ جاءَ رَبَّهُ يعني توجه إليه والظرف متعلق بما في الشيعة من معنى المشائعة يعني تابعه وقت مجيئه أو بمحذوف وهو اذكر بِقَلْبٍ سَلِيمٍ من الاشتغال بغير الله تعالى خاليا عن الغير وحبه كما يدل عليه قصة ذبح ابنه لامتثال أمر ربه.

إِذْ قالَ بدل من إذ السابقة أو ظرف لجاء أو لسليم

لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ماذا تَعْبُدُونَ (85)

استفهام توبيخ على عبادة الحجارة.

أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86)

هذا الاستفهام أيضا توبيخ بعد توبيخ الهة مفعول به لتريدون ودون الله صفة لالهة وإفكا مفعول له قدم المفعول على الفعل للعناية وقدم عليه المفعول له لأن الأهم ان يقرر ان مبنى أمرهم على الافك والباطل وجاز أن يكون إفكا مفعولا به والهة بدل منه على انها افك في أنفسها مبالغة وأن يكون إفكا حالا بمعنى افكين.

فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (87) أي بمن هو حقيق لكونه ربّا للعالمين حتى تركتم عبادته أو أشركتم به غيره ءامنتم من عذابه والمعنى انكار ما يوجب الظن فضلا عن موجب القطع الذي يصد عن عبادته أو يجوّز الإشراك به أو يقضى الامن من عقابه على طريقة الإكرام وهو كالحجة على ما قبله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت