وقال تاج الدين اليماني:
سورة ص
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ لا: هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث كما زيدت على رب وثم للتوكيد وتغير بذلك حكمها حيث لم يدخل إلا على الأحيان، ولا يقترن بها إلا الاسم أو الخبر، وامتنع بروزهما جميعا معها. هذا مذهب الخليل وسيبويه، وعند الأخفش: إنها التي لنفي الجنس زيدت عليها التاء وخصت بنفي الأحيان وحين منصوب بها والمناص: المنجى.
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ: ملة عيسى - عليه السلام لأن النصارى يدعونها وهي مثلثة غير موحدة، أو في ملة قريش التي أدركنا عليها آباءنا.
إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ: افتعال وكذب.
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ الجند: الأعوان والأنصار، وفلان جند الجنود. وفي الحديث"الأرواح جنود مجندة"والشام خمسة أجناد دمشق وحمص وقيسرون وأردن وفلسطين كل واحد منهما جند بإسكان النون وضم الجيم، وما مزيد فيها معنى الاستعظام كما في قول امرئ القيس:"وحديث على ما قصره"إلا أنه على سبيل الهزء والتهكم.
ذُو الْأَوْتادِ: اختلف فيه؛ فقيل: استعارة لثبات ملكه وعزة، وقيل: يشبح المعذب بين الأوتاد. وقيل كان له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه.
ما لَها مِنْ فَواقٍ: الفواق: مقدار ما بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع:
وقرئ بالضم.
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا أي: لجائزتنا لأن القطّ: الصك أو الكتاب بالجائزة واشتقاقه من القط وهو القطع؛ لأن الجائزة قطعة من القرطاس.
ذَا الْأَيْدِ الأيد: القوة يقال فلان ذو أيد وذو آد. وأياد كل شيء ما يتقوى به.
أَوَّابٌ: رجاع إلى مرضات الله تعالى.
وَلا تُشْطِطْ أي: لا تبتعد عن الحق.
سَواءِ الصِّراطِ: وسطه.
هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً النعجة: الأنثى من الضأن، والمراد به:
الكناية عن المرأة الجميلة.
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي: غلبني. من قولهم:"من عز بر"أي: من غلب أخذ السلب، وعزني في الخطاب: نقول عزه يعزه عزا بالفتح: غلبه، وعز الشيء يعز عزا: إذا قل، وعز الشيء يعز عزا، إذا صار عزيزا بعد ذل.
الصَّافِناتُ التقدير: الخيل الصافنات والصفون: أن يقف الفرس على ثلاث قوائم ويثني طرف سنبكه، ولا يكون إلا في العراب الخلّص. ألا ترى قول من قال:
ألف الصفون فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا
فَطَفِقَ أي: جعل.
رُخاءً الرخاء: الريح اللينة.
فِي الْأَصْفادِ الأصفاد: الأغلال، وفرقوا بين صفده وأصفده. فالأول بمعنى: