فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382610 من 466147

[من روائع الأبحاث القيمة والنفيسة]

(وقفات مع القرآن وشموليته)

للشيخ/ عاطف عبد المعز الفيومي

عناصر الموضوع:

"الوقفة الأولى: بيان فضْل القرآن ووصْفه ومنزلته."

"الوقفة الثَّانية: بيان وجوب تدبُّر القرآن الكريم."

"الوقْفة الثَّالثة: بيان شموليَّة القرآن الكريم."

الوقفة الأولى: بيان فضل القرآن ووصفه ومنزلته:

القرآن الكريم:

هو كلام الله المنزل على رسوله محمَّد - صلى الله عليْه وسلَّم - المتعبَّد بتلاوته، المتحدَّى بأقصر سورة منه، المنقول إلينا نقلاً متواترًا، المكتوب في المصاحف، المحفوظ في الصدور.

هذا القرآن هو الكتاب المبين الَّذي"لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" [فصلت: 42] ، وهو المعجِزة الخالدة الباقية المستمرَّة على تعاقُب الأزمان والدّهور، إلى أن يرِثَ الله الأرض ومَن عليها.

وهو حبْل الله المتين، والصِّراط المستقيم، والنّور الهادي إلى الحقّ، وإلى الطَّريق المستقيم، فيه نبَأ ما قبلكم، وحُكْم ما بيْنكم، وخبَر ما بعدكم، هو الفصْل ليْس بالهزْل، مَن ترَكَه من جبَّار قصمه الله، ومَن ابتغى الهُدَى في غيرِه أضلَّه الله، مَن قال به صدَقَ، ومَن حكم به عدل، ومَن دعا إليه فقد هُدِي إلى صراطٍ مستقيمٍ.

هذا القرآن: هو وثيقة النبوَّة الخاتمة، ولسان الدِّين الحنيف، وقانون الشَّريعة الإسلاميَّة، هو قدْوتنا وإمامنا في حياتِنا، به نهتدي، وإليه نَحتكِم، وبأوامِرِه ونواهيه نعمل، وعند حدوده نقِف ونلتزم، سعادتنا في سلوك سُنَنه، واتِّباع منهجه، وشقاوتنا في تنكُّب طريقه والبعد عن تعاليمه، وهو رباطٌ بين السَّماء والأرْض، وعهدٌ بين الله وبين عباده، وهو منهاج الله الخالد، وميثاق السَّماء الصَّالح لكلِّ زمان ومكان، وهو أشْرف الكتب السَّماويَّة، وأعظم وحْيٍ نزل من السَّماء.

وباختصار، فإنَّ كلام الله - سبحانه وتعالى - لا يُدانيهِ كلام، وحديثُه لا يشابههُ حديث؛ قال تعالى:"وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا" [النساء: 87] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت