فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384229 من 466147

وقال أبو السعود:

{قُلْ} أمرٌ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يقولَ للمشركينَ {إِنَّمَا أَنَاْ مُنذِرٌ} من جهتهِ تعالى أنذرُكم عذابَه {وَمَا مِنْ إله} في الوجودِ {إِلاَّ الله الواحد} الذي لا يقبل الشِّركِةَ والكثرةَ أصلاً {القهار} لكلِّ شيءٍ سواه. {رَبّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} من المخلوقاتِ فكيف يُتوهُّم أن يكونَ له شريكٌ منها {العزيز} الذي لا يُغلب في أمرٍ من أمورِه {الغفار} المبالغ في المغفرةِ يغفرُ ما يشاء لمَن يشاء، وفي هذه النُّعوت من تغرير التَّوحيدِ والوعد للموحِّدين والوعيد للمشركين ما لا يخفى. وتثنيةُ ما يُشعر بالوعيد من وصفَيْ القهرِ والعزَّةِ وتقديمهما على وصفِ المغفرةِ لتوفية مقامَ الإنذارِ حقَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت