فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385230 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الزمر

(ألا لله الدين الخالص) [3] ما لا رياء فيه من الطاعات. (من دونه أولياء ما نعبدهم) . أي: قالوا: ما [نعبدهم] ، فحذف. (إن الله لا يهدي) أي: لحجته. وقيل: لثوابه. (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) [6] تفسيرها في سورة الأنعام.

(في ظلمات ثلاث) ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة. (أمن هو قانت) [9] أدغمت"أم"في"من"، وأم قيل: إنها بمعنى:"بل"، أي: بل الذي هو قانت: (يحذر الآخرة) . وقيل: إنها"أم"التي تعادل ألف الاستفهام، وجوابه محذوف، وتقديره: كمن هو غير قانت. أو تقديره: أمن جعل الله أنداداً كمن هو قانت.

ومن خفف (أمن) ، لا ينبغي أن [يقول] : إنها ألف الاستفهام، لأنه لا يستفهم بالألف في"من"إلا أن يكون بينهما"واو"أو"فاء"كقوله: (أو من ينشؤا في الحلية) ، وقوله: (أفمن يتقي بوجهه) . ويجوز أن نقول ألف النداء، أي: يا من هو قانت (قل هل يستوي) وأنشد الأخطل: 1062 - أبني أمية إن أخذت كثيركم دون الأنام لما أخذتم أكثر 1063 - أبني أمية لي مدائح فيكم تنسون إن طال الزمان وتذكر. (خسرا أنفسهم) [15]

بإهلاكها في النار. (وأهليهم) بأن لا يجدوا في النار أهلاً مثل ما يجد أهل الجنة من [الحور] العين، (لهم من فوقهم ظلل من النار) [16] وهي الأطباق والسرادقات. (ومن تحتهم ظلل) وهي الفرش والمهاد، وإنما سمي [ظللاً] وإن كانت من تحتهم، لأنها ظلل من تحتهم. (ثم يهيج) [21] ييبس/. (ثم يجعله حطاما) فتاتاً متكسراً.

(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله) [22] أي: القاصية قلوبهم. (كتاباً متشابهاً) [23] [يشبه] بعضه بعضاً. (مثاني) [23] ثني فيها أقاصيص الأنبياء وذكر الجنة والنار. وقيل: تثنى في القراءة فلا تمل. (متشاكسون) [29] متضايقون متعاسرون، من الخلق الشكس. (رجلاً سالماً)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت