{خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ واحدة} الخ
دليل آخر على الوحدة والقهر.
وترك عطفه على {خُلِقَ السماوات} [الزمر: 5] للإيذان باستقلاله في الدلالة ولتعلقه بالعالم السفلي، والبداءة بخلق الإنسان لأنه أقرب وأعجب بالنسبة إلى غيره باعتبار ما فيه من العقل وقبول الأمانة الإلهية وغير ذلك حتى قيل:
وتزعم أنك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم الأكبر