فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 387746 من 466147

وقال المظهري:

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً) مطرا الاستفهام للانكار وانكار النفي اثبات وانّ مع جملتها قائم مقام المفعولين لِأ لم تر فَسَلَكَهُ فادخله يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ الظرف متعلق بسلكه على طريقة قوله تعالى كذلك سلكناه في قلوب المجرمين وينابيع حال من الضمير المنصوب قال الشعبي كل ماء في الأرض فمن السماء وجاز أن يكون ينابيع مفعولا ثانيا لسلكه على التوسع على طريقة أدخلته بيتا في الدار والينبوع جاء للمنبع والنابع فعلى الأول للنابع وعلى الثاني للمنبع ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ أي.

أخرج بالماء زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ اصنافه من بر وشعير وغيرهما أو كيفياته من خضرة وحمرة وغيرهما ثُمَّ يَهِيجُ أي ييبس فَتَراهُ بعد خضرته ونضرته مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً فتاتا منكسرا

إِنَّ فِي ذلِكَ الأحداث والتغير لَذِكْرى أي لتذكيرا على وجود الصانع القديم القادر الحكيم الذي دبّره وسوّاه على انه مثل الحيوة الدنيا فلا ينبغى ان يغتر بها لِأُولِي الْأَلْبابِ (21) إذ لا يتذكر بها غيره ومن لم يتذكر فليس من أولى الألباب بل كالانعام بل أضل منها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت