فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386867 من 466147

وقال الثعلبي:

{تَنزِيلُ الكتاب} .

قال الفراء: معناه هذا تنزيل الكتاب، وإن شئت رفعته لمن، مجازه: من الله تنزيل الكتاب، وإن شئت جعلته إبتداء وخبره ممّا بعده.

{مِنَ الله العزيز الحكيم * إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب بالحق فاعبد الله مُخْلِصاً لَّهُ الدين} أيّ الطاعة {الدين الخالص} قال قتادة: شهادة ان لا إله إلاّ الله.

قال أهل المعاني: لايستحق الدين الخالص إلاّ الله.

{والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ} يعني الأصنام {مَا نَعْبُدُهُمْ} مجازه قالوا ما نعدهم.

{إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الله زلفى} .

قال قتادة: وذلك أنهم كانوا إذا قيل لهم من ربكم ومن خلقكم وخلق السماوات والأرض ونزل من السماء ماء؟

قالوا: الله.

فيقال لهم: فما يعني عبادتكم الأوثان؟

قالوا: ليقربونا إلى الله زلفى وتشفع لنا عند الله.

قال الكلبي: وجوابه في الأحقاف {فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله قُرْبَاناً آلِهَةَ} [الأحقاف: 28] الآية.

{إِنَّ الله يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} يوم القيامةِّ {فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} من أمر الدين {إِنَّ الله لاَ يَهْدِي} لدينه وحجته {مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ * لَّوْ أَرَادَ الله أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} كما زعموا {لاصطفى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ سُبْحَانَهُ هُوَ الله الواحد القهار * خَلَقَ السماوات والأرض بالحق يُكَوِّرُ الليل عَلَى النهار وَيُكَوِّرُ النهار عَلَى الليل} .

قال قتادة: يعني يغشي هذا هذا ويغشي هذا هذا، نظيره قوله: {يُغْشِي الليل النهار} [الأعراف: 54] .

وقال المؤرخ: يدخل هذا على هذا وهذا على هذا، نظيره قوله: {يُولِجُ الليل فِي النهار وَيُولِجُ النهار فِي الليل} [فاطر: 13] .

قال مجاهد: يُدور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت