فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385233 من 466147

وقال الأخفش:

سورة (الزمر)

{وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ}

قال {وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ} أيْ: وبذلك أمرت.

{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ}

وقال {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا} لأَنَّ {الطاغوتَ} في معنى جماعة. وقال {أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} وإِنْ شئتَ جعلته واحداً مؤنّثاً.

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ}

وقال {أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن} أَي: أفأَنْتَ تُنْقِذُهُ واسْتَغْنَى بقوله {تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ} عن هذا.

{أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَائِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}

وقال {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ} فجعل قوله {فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} مكان الخبر.

{أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ}

وقال {أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ} فهذا لم يظهر له خبر في اللفظة ولكنه في المعنى - والله أعلم - كأنه"أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ أَفْضَلُ أمْ مَنْ لا يَتَّقِي".

{قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}

وقال {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} لأن قوله {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هذا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ} [27] معرفة فانتصب خبره.

{وَالَّذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت