فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384716 من 466147

وقال المظهري:

(وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ) الثلاثة عطف بيان لعبادنا وقرا ابن كثير عبدنا بناء على وضع الجنس موضع الجمع أو هو على معنى التوحيد وإبراهيم عطف بيان له وإسحاق ويعقوب معطوفان عليه

(أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ) أولي القوة في الطاعة والبصيرة في الدين والمعرفة بالله كذا قال ابن عباس وقتادة ومجاهد عبّر بالأيدي عن الأعمال في الطاعة لأن أكثرها بمباشرتها وبالأبصار عن المعارف لأنها أقوى مباديها وفيه تعريض لبطلة الجهال فإنهم كالزمنا والعماة.

إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ أي جعلناهم خالصين لنا بخصلة خالصة فيهم هي ذِكْرَى الدَّارِ (46) فهو مرفوع أو هو منصوب بتقدير أعني أو مجرور على البدل من خالصة أي تذكرهم للدار الآخرة دائما وتذكيرهم الناس كما هو داب الأنبياء وذلك التذكر سبب لخلوصهم في الطاعة وذلك لأن مطمح انظارهم فيما يأتون ويذرون جوار الله والفوز بلقائه وذلك في الآخرة وجاز أن يكون المضاف محذوفا أي ذكرى صاحب الدّار وهو الله سبحانه واطلاق الدار على الآخرة للإشعار بانها هي الدار على الحقيقة والدنيا معبر لاقرار فيها وما لا قرار فيها لا يسمى دارا قرأ نافع، وهشام «وابو جعفر - أبو محمد» بإضافة خالصة إلى ذكرى للبيان أو لأنه مصدر بمعنى الخلوص فاضيف إلى فاعله - قال مالك بن دينار ونزعنا من قلوبهم حب الدنيا وذكرها وأخلصناهم بحب الآخرة وذكرها وقال مقاتل كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله عزّ وجلّ وقال السديّ أخلصوا بخوف الآخرة وقال ابن زيد معناه على الإضافة أخلصناهم بأفضل ما في الآخرة وجملة انا أخلصناهم مع ما عطف عليه تعليل لما سبق.

وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ (47) لمن المختارين من أمثالهم المصطفين عليهم في الخير والأخيار جمع خير كشر واشرار وقيل جمع خيّر على تخفيفه كاموات جمع ميت أو ميّت.

وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ هو ابن أخطوب استخلفه الناس على بني إسرائيل ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت