قوله: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَآ إِبْرَاهِيمَ} إلخ، اذكر صبرهم على ما امتحنوا به.
قوله: {أُوْلِي الأَيْدِي} العامة على ثبوت الياء، وهو جمع يد، فكنى بذلك عن الأعمال، لأن أكثر الأعمال إنما يزاول بها، وقيل: المراد بالأيدي النعم، وفسرها المفسر بالقوة في العبادة، وكلها معان متقاربة، وقرئ شذوذاً بحذف الياء تخفيفاً.
قوله: {إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ} تعليل لما وصفوا به من شرف العبودية وعلو الرتبة بالعلم والعمل.
قوله: {بِخَالِصَةٍ} صفة لموصوف محذوف تقديره بخصلة خالصة.
قوله: (هي) {ذِكْرَى الدَّارِ} جعلها المفسر خبر المحذوف.
قوله: (وفي قراءة) إلخ، مقابل لما قدره المفسر، وهما قراءتان سبعيتان، فعلى القراءة الأولى يكون {ذِكْرَى} مرفوعاً على إضمار مبتدأ، وعلى الثاني يكون مجروراً بالإضافة، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة، والإضافة بيانية كما قال المفسر.
قوله: {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ} فصل ذكره عن أبيه وأخيه، للإشعار بعراقته في الصبر الذي هو المقصود بذكر مناقبهم.
قوله: {وَالْيَسَعَ} هو ابن أخطوب بن العجوز، استخلفه الياس على بني إسرائيل، قم نبأه الله عليهم كما تقدم.
قوله: (اختلف في نبوته) روى الحاكم عن وهب، أن الله بعث بعد أيوب ابنه بشراً وسماه ذا الكفل، فهو بشر بن أيوب، اختلف في نبوته ولقبه، والصحيح أنه نبي، وسمي ذا الكفل، إما لما قاله المفسر، أو لأنه تكفل بصيام النهار وقيام الليل، وأن يقي بين الناس ولا يغضب، فوفى بما التزم، وتقدمت قصته في الأنبياء.
قوله: (أي كلهم) أي المتقدمين من داود إلى هنا.
قوله: {هَذَا ذِكْرٌ} جملة من مبتدأ وخبر، قصد بها الفصل بين ما قبلها وما بعدها، فهي للانتقال من غرض إلى آخر، ففيها تخلص من قصة، وكذا يقال في قوله هذا: وإن للطاغين إلخ.
قوله: {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ} إلخ، شروع في بيان أجرهم الجزيل بعد ذكرهم الجميل.
قوله: (الشاملين لهم) أي فالمتقين يشملهم وغيرهم.
قوله: {مُّفَتَّحَةً} حال من جنات عدْن، والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، و {الأَبْوَابُ} مرفوعة باسم المفعول، وأل عوض عن الضمير.