فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384710 من 466147

قوله: {مُتَّكِئِينَ} حال من الهاء في لهم، والاقتصار على دعاء الفاكهة للإيذان بأن مطاعمهم لمحض التفكه والتلذذ دون التغذي، لأنه لا جوع فيها.

قوله: (حابسين الأعين) أي لا ينظرن إلى غيرهم نظر شهوة وميل.

قوله: (أسنانهن واحدة) أي فقد استوين في السن والجمال، وقيل: {أَتْرَابٌ} متآخيات لا يتباغضن ولا يتغايرن ولا يتحاسدن، وكل صحيح.

قوله: (لأجله) أي لأجل وقوعه فيه، فوقوعه وانجازه فيه علة للوعد به في الدنيا.

قوله: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا} من كلام الله تعالى، والمعنى أن هذا أي ما ذكر من الجنات وأوصافها لرزقنا، أي لهو الرزق الذي نتفضل به على عبادنا {مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} أي انقطاع أبداً.

قوله: (أي دائماً) إلخ، لف ونشر مرتب.

قوله: {هَذَا} مبتدأ حذف خبره قدره بقوله: (المذكور) وهو تخلص من مآل المتقين لمآل المجرمين، فهو بمنزلة أما بعد.

قوله: {وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ} أي الكافرين.

قوله: {لَشَرَّ مَآبٍ} مقابل قوله في حق المتقين

{لَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 49] .

قوله: {يَصْلَوْنَهَا} أي يكوون بها على سبيل التأبيد، وهو لازم للدخول.

قوله: (الفراش) أي الغطاء والوطاء.

قوله: {هَذَا} مبتدأ، و {حَمِيمٌ} و {غَسَّاقٌ} و {آخَرُ} خبره، و {مِن شَكْلِهِ} صفة أولى لآخر، و {أَزْوَاجٌ} صفة ثانية له، وقوله: {فَلْيَذُوقُوهُ} جملة معترضة بين المبتدأ والخبر، وهذا أحسن ما يقال.

قوله: (محرق) أي للإمعاء لقوله في الآية الأخرى:

{وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ} [محمد: 15] .

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (من صديد) إلخ بيان لما، كأنه قال: وهو صديد أهل النار الذي يسيل من جلودهم وفروجهم.

قوله: (بالجمع والإفراد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي مثل المذكور) أي في كونه حاراً يقطع الأمعاء.

قوله: (من أنواع مختلفة) أي كالحيات والعقارب والضرب بالمطارق والزمهرير، وغير ذلك من أنواع العذاب، أجارنا الله منه.

قوله: (ويقال لهم) أي من خزنة النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت