قوله: {مُتَّكِئِينَ} حال من الهاء في لهم، والاقتصار على دعاء الفاكهة للإيذان بأن مطاعمهم لمحض التفكه والتلذذ دون التغذي، لأنه لا جوع فيها.
قوله: (حابسين الأعين) أي لا ينظرن إلى غيرهم نظر شهوة وميل.
قوله: (أسنانهن واحدة) أي فقد استوين في السن والجمال، وقيل: {أَتْرَابٌ} متآخيات لا يتباغضن ولا يتغايرن ولا يتحاسدن، وكل صحيح.
قوله: (لأجله) أي لأجل وقوعه فيه، فوقوعه وانجازه فيه علة للوعد به في الدنيا.
قوله: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا} من كلام الله تعالى، والمعنى أن هذا أي ما ذكر من الجنات وأوصافها لرزقنا، أي لهو الرزق الذي نتفضل به على عبادنا {مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} أي انقطاع أبداً.
قوله: (أي دائماً) إلخ، لف ونشر مرتب.
قوله: {هَذَا} مبتدأ حذف خبره قدره بقوله: (المذكور) وهو تخلص من مآل المتقين لمآل المجرمين، فهو بمنزلة أما بعد.
قوله: {وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ} أي الكافرين.
قوله: {لَشَرَّ مَآبٍ} مقابل قوله في حق المتقين
{لَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 49] .
قوله: {يَصْلَوْنَهَا} أي يكوون بها على سبيل التأبيد، وهو لازم للدخول.
قوله: (الفراش) أي الغطاء والوطاء.
قوله: {هَذَا} مبتدأ، و {حَمِيمٌ} و {غَسَّاقٌ} و {آخَرُ} خبره، و {مِن شَكْلِهِ} صفة أولى لآخر، و {أَزْوَاجٌ} صفة ثانية له، وقوله: {فَلْيَذُوقُوهُ} جملة معترضة بين المبتدأ والخبر، وهذا أحسن ما يقال.
قوله: (محرق) أي للإمعاء لقوله في الآية الأخرى:
{وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ} [محمد: 15] .
قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (من صديد) إلخ بيان لما، كأنه قال: وهو صديد أهل النار الذي يسيل من جلودهم وفروجهم.
قوله: (بالجمع والإفراد) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (أي مثل المذكور) أي في كونه حاراً يقطع الأمعاء.
قوله: (من أنواع مختلفة) أي كالحيات والعقارب والضرب بالمطارق والزمهرير، وغير ذلك من أنواع العذاب، أجارنا الله منه.
قوله: (ويقال لهم) أي من خزنة النار.