فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384711 من 466147

قوله: {مُّقْتَحِمٌ} الاقتحام: الإلقاء في الشيء بشدة، فإنهم يضربون بمقامع من حديد، حتى يقتحموها بأنفسهم خوفاً من تلك المقامع، قوله: (فيقول المتبعون) أي جواباً للخزنة كأنهم يقولون: أنحسد على كثرة أتباعنا، مع كوننا وإياهم في النار؟

قوله: {لاَ مَرْحَباً بِهِمْ} مفعول لفعل محذوف تقديره لا أتيتم مرحباً، أي مكاناً واسعاً.

قوله: {إِنَّهُمْ صَالُواْ النَّارِ} هو من كلام الرؤساء، أي إنهم صالوا النار كما صليناها.

قوله: {قَالُواْ} أي الأتباع، أي جواباً للرؤساء.

قوله: {بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ} أي أنتم أحق بما قلتم لنا، فدأبهم أنه

{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38] .

قوله: {أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا} أي دللتمونا عليه، بتزيين الأعمال السيئة لنا واغوائنا عليها.

قوله: (النار) هذا هو المخصوص بالذم.

قوله: {قَالُواْ} (أيضاً) أشار بذلك إلى أن هذا من كلام الأتباع.

قوله: (أي مثل عذابه وكفره) أي وهو عذاب الدلالة على الكفر، فإن الدال على الشر كفاعله.

قوله: (أي كفار مكة) أي كأبي جهل وأبي بن خلف وغيرهما.

قوله: (وهم في النار) الجملة حالية.

قوله: {مَا لَنَا لاَ نَرَى رِجَالاً} أي أي شيء ثبت لنا لا نبصر رجالاً، إلخ.

قوله: {مِّنَ الأَشْرَارِ} إنما سموهم أشراراً لأنهم خالفوا دينهم.

قوله: {أَتَّخَذْنَاهُمْ} إما بوصل الهمز مكسورة، أو قطعها مفتوحة، قراءتان سبعيتان، فعلى الأولى تكون الجملة صفة لرجالاً، أي رجالاً موصوفين بكوننا عددناهم من الأشرار، وبكوننا نسخر بهم في الدنيا، وعلى الثانية فالجملة استفهامية، حذفت همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام عنها، والمعنى: ما لنا لا نرى رجالاً موصوفين، بكوننا عددناهم من الأشرار اتخذناهم سخرياً، فهم مفقودون من النار، أم زاغت عنهم الأبصار، أي هم معنا في النار، لكن زاغت أبصارنا عنهم فلم نرهم.

قوله: (بضم السين وكسرها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي كنا نسخر بهم) راجع لقراءة الوصل.

قوله: (والياء للنسب) أي على كل من القراءتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت