قوله: {أَمْ زَاغَتْ} على قراءة الوصل تكون {أَمْ} بمعنى بل، وعلى قراءة القطع تكون معادلة للهمزة.
قوله: (وهم فقراء المسلمين) تفسير لقوله: {رِجَالاً} .
قوله: (وسلمان) المناسب اسقاطه، لأن الكلام في أهل مكة، وهو إنما أسلم في المدينة.
قوله: {إِنَّ ذَلِكَ} أي المحكي عنهم من أقوالهم وأحوالهم.
قوله: (وهو) {تَخَاصُمُ} أشار بذلك إلى أن {تَخَاصُمُ} خبر لمحذوف، والجملة بيان لاسم الإشارة قوله: {إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ} أي لا ساحر ولا شاعر ولا كاهن، واقتصر على الإنذار لأن كلامه مع الكفار، وهم إنما يناسبهم الإنذار فقط، وإن كان مبشراً أيضاً.
قوله: {الْوَاحِدُ} أي المعدوم المثيل في ذاته وصفاته وأفعاله، وقد ذكر أوصافاً خمسة، كل واحد منها يدل على انفراده تعالى بالألوهية.
قوله: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي مالكهما.
قوله: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} كرر الأمر إشارة إلى الاهتمام به.
قوله: (أي القرآن) تفسير لهو.
قوله: (بما يعلم) أي من القصص والأخبار وغيرهما.
قوله: (وهو) أي ما لا يعلم إلا بوحي، وفيه أن ما لا يعلم إلا بوحي، وهو قوله:
{إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ} [ص: 71] إلخ، لا قوله: {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ} إلخ، إلا أن يقال إنه ذكر توطئة وتمهيداً لما لا يعلم إلا بالوحي.
قوله: (أي الملائكة) أي وإبليس.
قوله: {إِذْ يَخْتَصِمُونَ} منصوب إما بعلم أو بمحذوف، والتقدير: ما كان لي من علم بالملأ الأعلى وقت اختصامهم، أو ما طان لي من علم بكلام الملأ الأعلى وقت اختصامهم.
قوله: {إِلاَّ أَنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} {إِلاَّ} أداة حصر، وإن وما دخلت عليه في تأويل مصدر نائب فاعل يوحى، والتقدير: ما يوحى إلي إلا كوني نذيراً مبيناً، والحصر فيه وفي قوله:
{إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ} [ص: 65] إضافي، والمعنى لا ساحر ولا كذاب كما زعمتم.
قوله: {إِذْ قَالَ رَبُّكَ} ظرف معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله: (اذكر) ويصح أن يكون بدلاً من قوله:
{إِذْ يَخْتَصِمُونَ} [ص: 69] إن حمل الاختصام على ما حصل في شأن آدم فقط، وإما إن جعل عاماً، فلا يصح جعله بدلاً منه، بل ظرف لمحذوف.