{وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) }
تفسير المفردات
الصافن من الخيل: الذي يرفع إحدى يديه أو رجليه ويقف على مقدم حافرها كما قال:
ألف الصّفون فما يزال كأنّه مما يقوم على الثلاث كسيرا
وقال النابغة:
لنا قبّة مضروبة بفنائها عتاق المهارى والجياد الصوافن
والجياد: واحدها جواد، وهو السريع العدو، كما أن الجواد من الناس السريع البذل قاله المبرد، والخير هنا: الخيل: توارت: أي غيبت عن البصر، طفق: شرع، المسح إمرار اليد على الجسم.
الإيضاح
(وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ) أي وآتينا داود ابنا يسمى سليمان.
ونحو الآية قوله: «وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ» .
ثم مدحه سبحانه وأثنى عليه فقال: