(85) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)
فقال:
ما التقديم ؟ وما الزيادة ؟ وما الضعف ؟ وما الفرق بين السخري بضم السين وكسرها ؟ وما معنى {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ} [63] ؟ وما العزيز ؟ وما النذير ؟ وما معنى {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ} [69] ؟ وما معنى {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} [72] ؟ وما معنى {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [75] ؟ وما وجه شبهة إبليس في الامتناع من السجود لآدم ؟ وما الرجيم ؟ ولم جز أن يعلم إبليس أنه من أهل النار وفي ذلك بعث له على الفساد ؟ وما معنى {الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} [81] ؟ وما الوقت ؟ وما الإغواء ؟ ولم استثنى {إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [83] ؟ وما التكليف ؟ وما معنى (الحق) ؟ وما معنى {بَعْدَ حِينٍ} [88] ؟
الجواب:
التقديم: ترتيب الشيء قبل غيره.
والزيادة: جعل المقدار أكبر مما كان.
الضعف: المثل المضموم إلى مثله.
السخري - بالكسر - من الهزء ، وبالضم: من السخرة ، يتسخرونهم ويستذلونهم.
وقيل: أم زاغت أبصارنا عنهم فلا ندري أين هم. عن مجاهد.
وقيل: أحد الضعفين لكفرهم بالله ، والضعف لآخر لدعائهم آباءنا إلى الكفر.
قال الحسن:"كل ذلك قد فعلوا ، اتخذوهم سخريا ، وزاغت عنهم أبصارهم محقرة لهم".
قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي {أَتَّخَذْنَاهُمْ} موصولة الألف ، وقرا الباقون بقطع الألف.
{الْعَزِيزُ} القدير الذي يمتنع بعظم مقدوره من الضيم في شيء من أمره.
الإعراض: الانحراف.
العظيم: ما يصغر مقدار غيره في معنى صفته.
النذير: الداعي إلى التحرز من موضع المخافة. النذير ، والمخوف ، والمحدر: نظائر.
النبأ العظيم: القرآن. عن مجاهد ، والسدي.