فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381082 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ (ص)

2 - {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ} :

أي ممانعة وتعنت، وأما قوله تعالى (فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) فهي فيه بمعنى الرِّفعة والعلوّ. والشقاق أخصّ مَنَ العَزة؛ لأنه ممانعةٌ مع مكابرةٍ ومجاهرة بالسوء.

24 - {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ} :

أنكر الزمخشري ما يذكر القُصَّاصُ عن داود في سبب خطيئته،

وقد وقعت القصة لمالك في جامع"العتبية". ابن رشد: لم يكن داود علم أنّ عليه في ذلك إثمًا، وكذلك الأنبياءُ لا يعلمون علمَ تعمُّد المعصية، بلْ على تأويلٍ أو غفلةٍ أو نسيانٍ"."

وذَكَر الزمخشري هنا مذهب أبي حنيفة والشافعي وأعرض عن مذهب مالك؛ وكان الشيخ الفقيه أبو عبد اللَّه محمّد بن سلامة يقول: كان مالك يكفِّر المعتزلة، فلذلك لم يذكرْه إلا في مواضعَ قليلةٍ من كتابه: في سورة

البقرة في مواضع، وفي سورة النساء في قوله تعالى (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى) وفي سورة الطلاق.

27 - {ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} :

رَدَّ بها الآمدي قول العَنْبَرِيِّ أن الكافر غيَر المعاند لا يخلَّد في النار؛ والعجَبُ من البيضاوي كيف اقتصرَ على ذكر هذا المذهب. ونقل نحوَه عياضُ في"الشفا"عن الغزالي، ولم يعيِّنْ في أيِّ كتبه، وهو له في كتاب"التفرقة بين الإيمان والزندقة"، وفي كتابه المسمى بـ"الحقائق"، خلاف ما له في كتاب"الاقتصاد".

77 - {فَاخْرُجْ مِنْهَا} :

ابن العربي:"كيف أُخْرجَ من الجنة وهي دار القَرَارِ، منْ دخلَها لا يخرج منها؟"؛ وأجاب بأنَّ التَي أخرج منها ليستِ التي وُعِدَ المتقون.

ع:"لم يثْبت كونُ مَن دخلها لا يخرج منها بدليل العقل بل بالشرع، ولعلّها لم تكنْ حينئذ دارَ قرار".انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 3/ 481 - 484} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت