وقال الشيخ عبد الفتاح القاضي:
"سورة ص"
"ص والقرآن"سكت أبو جعفر على ص سكتة خفيفة من غير تنفس، ونقل المكي همزة القرآن إلى الراء كحمزة إن وقف.
"ولات حين"التاء مفصولة عن الحاء فيقف الكسائي بالهاء وغيره بالتاء.
"أن امشوا"اتفقوا على كسر النون وصلا لأن ضمة الشين عارضة.
"واصبروا"لشيء. الآخرة. الذكر. هؤلاء إلا. والطير. وفضل. تقدم كله غير مرة.
"ءأنزل"قرأ قالون وأبو جعفر بالتسهيل مع الإدخال وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل من غير إدخال، وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال وتركه. ولهشام ثلاثة أوجه:
الأول: كقالون. والثاني: التحقيق مع الإدخال. والثالث: التحقيق بلا إدخال وهو قراءة الباقين.
"عذاب، وعقاب"أثبت الياء فيهما يعقوب في الحالين، وحذفها غيره كذلك.
"وأصحاب الأيكة"حكمه حكم ما في سورة الشعراء.
"فواق"ضم الفاء الأخوان وخلف وفتحها غيرهم.
"والإشراق"فيه لورش التفخيم فقط لوجود حرف الاستعلاء بعده، وهذا هو المقروء به من طريق الشاطبية.
"الخطاب"آخر الربع.
الممال
"أصطفى"عند الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. جاءهم لحمزة وخلف وابن ذكوان.
المدغم
"الصغير"ولقد سبقت للبصري وهشام والأخوين وخلف.
"الكبير"خزائن رحمة، ولا إدغام في داود ذا لأن الدال مفتوحة بعد ساكن.
"نبؤا"رسمت الهمزة على واو ففيه لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه ذكرت مرات.
"المحراب"كثيرا. الصراط. ظلمك. ذكر. كثيرة. متكئين. لا يخفى كله.
"ولي نعجة"فتح الياء حفص وأسكنها غيره.
"بسؤال"فيه لورش ثلاثة البدل من غير إبدال الهمزة واوا، وفيه لحمزة وقفا إبدالها واوا خالصة.
"فيضلك، يضلون"لا خلاف بينهم في ضم الياء في الأول وفتحها في الثاني.
"ليدبروا"قرأ أبو جعفر بتاء فوقية بعد اللام، مع تخفيف الدال وغيره بالياء التحتية وتشديد الدال.