قال - عليه الرحمة:
{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) }
مَنَّ عليهما بالنبوة، وبالنجاة من فرعون وقومه، وبنصرته عليهم.
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)
يعني التوراة.
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118)
بالتبري عن الحوْل والقوة، وشهود عين التوحيد. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 240}