(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
فأمّا قوله تعالى: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} فإنّه غير مناف لإخباره عن عصمة الله ووقاء ربّه وتصديقه، وإنّما أراد بل جازيتهم على تعجّبهم منك وممّا جئت به ويسخرون أي وهم في تماديهم، ويمكن أن يكون ذلك على معنى الأمر كأنّه قال: قل يا محمد بل عجبت ويسخرون على وجهه، على جهة الخطاب لمن تعجب مما ينزل بهم. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...