فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377352 من 466147

وقال ابن عطية فِي الآيات السابقة:

وقوله تعالى: {وأزواجهم}

معناه وأنواعهم وضرباؤهم، قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابن عباس وقتادة ومنه قوله تعالى: {وكنتم أزواجاً ثلاثة} [الواقعة: 7] ، وقوله تعالى: {وإذا النفوس زوجت} [التكوير: 7] أي نوعت، وروي أنه يضم عند هذا الأمر كل شكل وصاحبه من الكفرة إلى شكله وصاحبه ومعهم {ما كانوا يعبدون من دون الله} من آدمي رضي بذلك ومن صنم ووثن توبيخاً لهم وإظهاراً لسوء حالهم، وقال الحسن: المعنى وأزواجهم المشركات من النساء وروي ذلك عن ابن عباس ورجحه الرماني، وقوله تعالى {فاهدوهم} . معناه قوموهم واجعلوهم على طريق الجحيم، و {الجحيم} طبقة من طبقات جهنم يقال إنها الرابعة، ثم يأمر تعالى بوقفهم، و"وقف"يتعدى بنفسه تقول وقفت ووقفت زيداً، وأمره بذلك على جهة التوبيخ لهم والسؤال واختلف الناس في الشيء الذي يسألون عنه فروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: يسألون هل يحبون شرب الماء البارد، وهذا على طريق الهزء بهم، وقال ابن عباس: يُسألون عن لا إله إلا الله، وقال جمهور المفسرين: يُسألون عن أعمالهم ويوقفون على قبحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت