وقال ابن التركماني:
[37] سورة [الصّافّات]
1 -وَالصَّافَّاتِ: هي الملائكة تسبّح الله صفوفا، كصفوف الناس في الأرض للصلاة.
2 - (والزّاجرات) : الملائكة تزجر السحاب. وقيل: كلّ ما زجر عن المعصية.
3 - (والتاليات) : الملائكة، ويحتمل من يتلو ذكره تعالى.
9 -دُحُوراً**: إبعادا، ودحره دحرا ودحورا: دفعه.
واصِبٌ: موجع، من الوصب.
10 -ثاقِبٌ**: مضيء، وأثقب نارك: أضئها، والثّقوب: ما تذكى به النّار.
11 -لازِبٍ: ملتزج متماسك يلزم بعضه بعضا، ولازب ولازم ولاتب بمعنى:
لاصق، وضربة لازم ولازب: أمر يلزم.
14 -يَسْتَسْخِرُونَ: يسخرون، كقرّ، واستقرّ، وعجب واستعجب.
ويحتمل أنّهم يسألون غيرهم أن يسخروا منه عليه [الصلاة] والسلام.
19 -زَجْرَةٌ**: صيحة بشدّة وانتهار، يعنى نفخة الصّور.
22 -وَأَزْواجَهُمْ**: أشكالهم، زوّجت إبلي: قرنت واحدا بآخر. وقيل:
قرناءهم.
26 -مُسْتَسْلِمُونَ: معطون بأيديهم.
28 -عَنِ الْيَمِينِ**: من الجهة المحمودة، وجانب الحقّ: فتلبسونه علينا، وتزيّنون الباطل، وتمنعونا الطّاعة.
45 -بِكَأْسٍ: إناء بما فيه من الشراب.
مَعِينٍ**: خمر تجرى من العيون.
46 -لَذَّةٍ**: لذيذة.
47 - (الغول) : الإذهاب، أي لا تغتال عقولهم فتذهبها، ومنه: «الغضب غول الحلم» .
يُنْزَفُونَ** وينزفون: من نزف: ذهب عقله فهو نزيف ومنزوف. وأنزف:
ذهب عقله [أيضا] ، أو نفد شرابه. قال الشاعر:
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا
48 -قاصِراتُ الطَّرْفِ**: قصرن أبصارهنّ، حبسنها على أزواجهنّ.
عين: واسعات العيون، جمع عيناء.
49 -مَكْنُونٌ**: مصون، وكننت وأكننت: أخفيت، شبّهن بالبيض بياضا وملاسة وصفاء.
53 -لَمَدِينُونَ: مجزيّون.
67 -لَشَوْباً: خلطا، وشاب: خلط.
89 -سَقِيمٌ**: أراد: مشارف للسّقم وهو الطّاعون، وكان أغلب الأسقام عليهم؛ ليتفرّقوا عنه خشية العدوى.
وقيل: أراد من في عنقه الموت سقيم. وقيل: سقيم النفس لكفركم.
91 - (راغ) روغا: مال، ولا يكون إلا في خفي.
94 -يَزِفُّونَ: يسرعون، وزفيف النّعام: ابتداء عدوه. وقرئ: يزفّون.
الفراء: يقال زفّ وأزفّ، ويزفون بالتخفيف من وزف أسرع.
مجاهد: الوزيف النّسلان.
102 -السَّعْيَ: أدرك التصرّف في الأمور معه.
103 -أَسْلَما: استسلما لأمره تعالى.
تله**: صرعه على جنبه، فصار أحد جبينيه على الأرض.