فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374497 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء}

فيه قولان: أحدهما: معنى جند من السماء أي رسالة، قاله مجاهد، لأن الله تعالى قطع عنهم الرسل حين قتلوا رسله.

الثاني: أن الجند الملائكة الذين ينزلون الوحي على الأنبياء، قاله الحسن.

{وما كنا منزلين} أي فاعلين.

{إن كانت إلا صيحة واحدةً} فيها قولان:

أحدهما: أنَّ الصيحة هي العذاب.

الثاني: أنها صيحة من جبريل عليه السلام ليس لها مثنوية، قاله السدي.

{فإذا هم خامدون} أي ميتون تشبيهاً بالرماد الخامد.

قوله عز وجل: {يا حسرةً على العباد ما يأتيهم} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يا حسرة العباد على أنفسها، قال قتادة، وحكاه عبد الرحمن بن أبي حاتم في بعض القراءات متلوٍّا.

الثاني: أنها حسرتهم على الرسل الثلاثة، قاله أبو العالية.

الثالث: أنها حسرة الملائكة على العباد في تكذيبهم الرسل، قاله الضحاك.

وفيه وجه رابع: عن ابن عباس أنهم حلوا محل من يتحسر عليهم.

{ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءُون} الاستهزاء منهم قبل العذاب.

وفي الحسرة منهم قولان:

أحدهما: بعد معاينة العذاب.

الثاني: في القيامة، قاله ابن عباس.

قوله عز وجل: {وإن كلُّ لما جميعٌ} يعني الماضين والباقين.

{لدينا محضرون} فيه وجهان:

أحدهما: معذبون، قاله السدي.

الثاني: مبعثون، قاله يحيى بن سلام.

قوله عز وجل: {وفجرنا فيها مِن العيون ليأكلوا من ثمَرِه وما عَمِلتْهُ أيديهم} فيه وجهان:

أحدهما: أنها إثبات وتقديره: ومما عملته أيديهم، قاله الكلبي والفراء وابن قتيبة.

والوجه الثاني: أنها جحد وفيها على هذا القول وجهان:

أحدهما: وما لم تعمله أيديهم من الأنهار التي أجراها الله سبحانه لهم. قال الضحاك يعني الفرات ودجلة ونهر بلخ ونيل مصر.

الثاني: وما لم تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله تعالى لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت