سورة يس
مكية وهي ثلاث وثمانون آية، وسبعمائة وتسعةوعشرون كلمة، وثلاثة آلاف حرف
وتسمى أيضاً: القلب والدافعة والقاضية والمعممة تعم صاحبها بخير الدارين، وتدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة، والبيضاوي ذكر هذه التسمية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شيخنا القاضي زكريا: لم أره ولكن المثبت مقدم على النافي.
{بسم الله} أي: الذي جل ملكه على أن يحاط بمقدراه {الرحمن} الذي جعل إنذار يوم الجمع رحمة عامة {الرحيم} الذي أنار قلوب أوليائه بالاجتهاد ليوم لقائه وقوله تعالى:
{يس} كـ [ألم] في المعنى والإعراب
وقال ابن عباس: يس قسم، وروي عن شعبة أن معناه يا إنسان بلغة طيء على أن أصله يا أنيسين فاقتصر على شطره لكثرة النداء به كما قيل: م الله في أيمن الله، وقال أكثر المفسرين: يعني محمداً صلى الله عليه وسلم قاله الحسن وسعيد بن جبير وجماعة وقال أبو العالية: يا رجل وقال أبو بكر الوراق: يا سيد البشر.