فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372486 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة يس

قوله تعالى: (يس) .

حكمه حكم ما في أوائل سائر السور، وقيل: يا إنسان، وقيل: يا

رجل وقيل: اسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويقوِّيه آل ياسين.

الغريب: وزنه على هذا فاعيل كقابيل وهابيل، ويقويه من قرأ:

(يس) بفتح النون.

قوله: (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(4) .

خبر بعد خبر، وقيل: محله نصب، وهو متصل بالإرسال.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه حال للمخاطب، كما

تقول: إنك في الدار قائما.

العجيب: تقديره، إنك لعلى صراط مستقيم من المرسلين، أي من

بينهم، والصراط المتسقيم، القرآن، لما قدم من المرسلين دخله اللام.

كما تقول: إن زيداً لَطعامَك آكل.

قوله: (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5) .

رفع بالجر، أي ذلك تنزيل، ومن نصب فعلى المصدر، ومن جر -

وهو شاذ - فعلى البدل من الصراط.

الغريب: خبر بعد خبر، أي إنك من المرسلين، إنك على صراط

مستقيم، إنك تنزيل، أي ذو تنزيل.

قوله: (مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) .

نفي. وقيل: مما أنذر. وقيل: كما أنذر، وقيل: هو المفعول

الثاني كقوله تعالى: (أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا) .

قوله: (فَهُمْ) .

يعود إلى القوم، وفي النفي يعود إلى الآباء.

قوله: (فِي أَعْنَاقِهِمْ) . أي رقابهم.

الغريب: الكلبي: أراد بالأعناق الأيدي، وقرئ في الشاذ"في"

أيديهم"وقرئ"في أيمانهم"."

قوله: (فهي) قيل: الأغلال. وقيل: الأيمان. والغُل: يدل

عليهما، فإن الغُل يجمع اليمين والعنق.

العجيب: قال قتادة، أراد بالأذقان الوجوه.

قوله: (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ) .

فيه إضمار تقديره"إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت