فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372152 من 466147

فصل في معاني القراءات في السورة الكريمة:

قال العلامة أبو منصور الأزهري:

سورة يس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (يس(1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب

(يس) مفتوحة الياء - وقرأها حمزة ويحيى عن أبي بكر بين الفتح والكسر.

وكسرها الكسائي -

وقرأ ابن عامر والكسائي والحضرمي (يس(1) وَالْقُرْآنِ) و (ن والقلم)

مدغمتى النون -

وروى الكسائي عن أبي بكر، وروى يحيى عن أبى بكر، (يس) مدغمة،

و (ن) مظهرة -

وقرأ الباقون بإظهار النونين جميعًا -

قال أبو منصور: ما لغتان: إدغام النون، لإظهارها - فاقرأ كيف شئت).

والإمالة في ياء (يس) والتفخيم جائزان -

ورُوي عن الحسن أنه

قال: (يس) معناه: يا رجل - وجاء في التفسير أن معى يش. يا إنسان -

وجاء: يا محمد.

والذي هو أصبح عند أهل اللغة والعربية أنه افتتاحٌ لسورة.

وجاء أن معناه: القسم -

وقرأ بعضهم (يس وَالقرآن الحكيم) كأن المعنى فيه: اتلُ يس.

والقراءة بالتسكين؛ لأنه حرف هجاء وعليه القراء.

وقوله جلَّ وعزَّ: (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5)

قرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم، وحمزة، والكسائي (تَنْزِيلَ) بالنصب.

وقرأ الباقون (تَنْزِيلُ) بالرفع -

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنصب فعلى المصدر، على معنى: نَزَّل اللَّهُ ذلك

تنزيلاً -

وَمَنْ قَرَأَ بالرفع فعلى معنى: الذي أُنزل إليك (تَنْزِيلُ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ)

قرأ عاصم في رواية في بكر (فَعَزَزنا) بتخفيف الزاي -

وشَددها الباقون

وروى المفضل عن عاصم (فَعَزَزْنا) خفيفة.

قال أبو منصوِرِ: مَنْ قَرَأَ (فَعَزَّزْنَا) بالتشديد فمعناه: قوَّينا وِشددنا الرسالة برسول ثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت