وقوله (فَعَزَزْنَا) بتخفيف فمعناه: فَغَلَبْنا ، يقال: عزه يعزَه ، إذا غلبه ،
قال الله: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) .
قال أبو منصور: القراءة بالتشديد ، ومعناه قوَّينا وشددنا .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي)
أسكن الياء حمزة ويعقوب .
وفتحها الباقون .
قوله: (إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(24) إِنِّي آمَنْتُ .. (25)
فتح الياءين نافع وأبو عمرو .
وفتح ابن كثير (إِنِّيَ آمَنْتُ) ، وأرسل (إِنِّي إِذًا) .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32)
قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة (لَمَّا) مشددة .
وقرأ الباقون (لَمَا) خفيفة .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَمَّا) مشددة فالمعنى: مَا كُلٌّ إلا جميعٌ .
(لَمَّا) بمعنى: (إلا) ، وهي لغة هذيل .
وَمَنْ قَرَأَ (لَمَا) بتخفيفٍ فـ (مَا) صِلَة
والتقدير: وإنَّ كلًّا للجميع لدينا محضرون .
فلمَّا خففَ (إنْ) رَفَع (كُلَّ) .
وقال الفراء والمعنى: وإنْ كلٌّ لجميع لدينا محضرون .
قال أبو إسحاق: معناه:
مَا كُلٌّ إلا جميع لدينا - قاله في تخفيف (لَمَا) وَمَنْ قَرَأَ به .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ(35)
قرأ أبو بكر عن عاصم ، وحمزة ، والكسائي (وَمَا عَمِلَتْ أيْدِيهِمْ) بغير هاء وقرأ الباقون بالهاء (وَمَا عَمِلَتْهُ) .
وقال الفرَّاء: (ما) فما موضع خافض ها هنا ، أراد: لِيَأكُلوا من ثمرٍ هو
ممَا عَمِلَتْهُ أيْديهما.
قال: وإن شئت جعلت (ما) ها هنا جَحْدًا فلم تجعا لها
موضعا ، ويكون المعنى: ولم تعمله أيديهم نحن جعلنا لهم الجنات والنخيل والأعناب.
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ)
روى المفضل عن عاصم (أَينْ ذُكِّرْتُمْ) بهمزة بعدها ياء مقصورة ساكنة.
وقرأ الباقون (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) على الاستفهام .