[فصل]
قال السيوطي:
{يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) }
أخرج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال {يس} محمد صلى الله عليه وسلم. وفي لفظ قال: يا محمد.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن محمد بن الحنفية في قوله {يس} قال: يا محمد.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله {يس} قال: يا إنسان.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وعكرمة والضحاك، مثله.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يس} قال: يا إنسان بالحبشية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أشهب قال: سألت مالك بن أنس أينبغي لاحد أن يتسمى بيس؟ فقال: ما أراه ينبغي لقوله {يس والقرآن الحكيم} يقول: هذا اسمي، تسميت به.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله الله {يس والقرآن الحكيم} قال: يقسم الله بما يشاء، ثم نزع بهذه الآية {سلام على آل ياسين} [الصافات: 130] كأنه يرى أنه سلم على رسوله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي كثير في قوله {يس والقرآن الحكيم} قال: يقسم بألف عالم {إنك لمن المرسلين} .
وأخرج ابن مردويه عن كعب الأحبار في قوله {يس} قال: هذا قسم، أقسم به ربك قال {يا محمد إنك لمن المرسلين} قبل أن اخلق الخلق بألفي عام.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين} قال: اقسم كما تسمعون أنه {لمن المرسلين على صراط مستقيم} أي على الإِسلام {تنزيل العزيز الرحيم} قال: هو القرآن {لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم} قال: قريش لم يأت العرب رسول قبل محمد صلى الله عليه وسلم، لم يأتهم ولا آباءهم رسول قبله.