فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372786 من 466147

وقال السيوطي:

سورة يس

أقول ظهر لي وجه اتصالها بما قبلها: أنه لما ذكر في سورة فاطر قوله: (وجاءَكُم النَذير) وقوله: (وأَقسِموا باللَهِ جهد أيمانهم لئن جاءهُم نذير ليكونن أَهدى من إِحدى الأُمم فلما جاءهم نذير) والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم وقد أعرضوا عنه وكذبوه، فافتتح هذه السورة بالإقسام على صحة رسالته، وأنه على صراط مستقيم، لينذر قوماً ما أنذر آباؤهم وهذا وجه بين وفي فاطر: (وسخرَّ الشمس والقمر) وفي يس (والشَمسُ تَجري لمستقرها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم) وذلك أبسط وأوضح وفي فاطر: (وترى الفُلكَ فيه مواخر) وفي يس (وآية لهم أَنا حلمنا ذُريَتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهُم مِن مثله ما يركبون وإن نشأ نُغرِقُهُم فلا صريخ لهُم ولاهُم ينقذون) فزاد القصة بسطاً. انتهى انتهى. {أسرار ترتيب القرآن صـ 127 - 128}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت