فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370967 من 466147

وقال الواحدي:

38 -وقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} تفسير هذه الآية قد تقدم فيما مضى. قال الكلبي ومقاتل: في هذه الآية يعني أنهم لو ردوا لما نهو عنه.

39 - {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ} قال ابن عباس: يريد خلفًا من بعد قوم كانوا من قبلكم. قال أبو إسحاق: أي جعلكم أمة خلفت من قبلها ورأت وشاهدت فيمن سلف ما ينبغي أن يعتبر به. {فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ} أي: جزاء كفره.

ثم أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالاحتجاج عليهم بقوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ} هو الآية. قال أبو إسحاق: معناه: قل أخبروني عن شركائكم.

{مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} قال أبو علي: (قوله: {مَاذَا خَلَقُوا} في موضع النصب؛ لأنه المفعول الثاني لأرأيتم.

وقوله تعالى: {أَرُونِي} تأكيدًا لما دل عليه أرأيتم. ألا ترى أن أرأيتم بمنزلة أخبروني، ومثله قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ} [القصص: 71]

40 -وقوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ} [فصلت: 52] في الاستفهام في الآيتين، في المفعول الثاني لـ (أرأيتم) .

وقال مقاتل: {مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} كما خلق الله آدم إن كانوا آلهة.

قال الفراء: أي أنهم لم يخلقوا شيئًا. فعلى هذا من بمعنى في.

وقال الزجاج: (أي بأس شيء أوجبتم لهم شركة الله - عز وجل -) أي شيء خلقوه من الأرض.

{أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ} أي: أم لهم شركة في خلق الموات. ثم ترك هذا النظم فقال: {أَمْ آتَيْنَاهُمْ} يقول: بل آتيناهم، يعني: أهل مكة. {كِتَابًا} قال ابن عباس: يريد بعثت إليهم قبلك يا محمد نبينا، وأنزلت عليهم كتابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت