سورة فاطر
مكية وآيها خمس وأربعون
{الْحَمْدُ} أي: كل المحامد مختصة بالله تعالى لا تتجاوز منه إلى من سواه وهو وإن كان في الحقيقة حمد الله لذاته بذاته لكنه تعليم للعباد كيف يحمدونه.
واعلم أن الحمد يتعلق بالنعمة والمحنة إذ تحت كل محنة منحة فمن النعمة العطاس وذلك لأنه سبب لانفتاح المسام أي: ثقب الجسد واندفاع الأبخرة المحتبسة عن الدماغ الذي فيه قوة التذكر والتفكر فهو بحران الرأس كما أن العرق
بحران بدن المريض ولذا أوجب الشارع الحمد للعاطس.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: من سبق العاطس بالحمدوقى وجع الرأس والأضراس ومن المحنة التجشي وفي الحديث:"من عطس أو تجشا فقال: الحمدعلى كل حال دفع الله بها عنه سبعين داء أهونها الجذام".