وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة فاطر
مكية، أربعون وأربع حمصى، وخمس حجازى إلا الأخير، والعراقى، وست دمشقى.
ص:
... غير اخفض الرّفع (ث) با ... (شفا) وتذهب ضمّ واكسر (ث) غبا
ش: قرأ ذو ثاء (ثبا) : أبو جعفر، ومدلول (شفا) : حمزة، والكسائي، وخلف:
هل من خالق غير الله [فاطر: 3] بجر غير صفة خالق القائم مقام اسم الذات على اللفظ، والباقون برفعها صفته على المحل، والخبر عليهما، [يرزقكم [فاطر: 3] أو أحد موجود] المقدر خبره، وتقدم ترجع الأمور [فاطر: 4] بالبقرة [الآية: 210] .
وقرأ ذو ثاء (ثغبا) : أبو جعفر: فلا تذهب نفسك [فاطر: 8] بضم التاء وكسر الهاء أمر من «أذهب» ، ونفسك بالنصب على المفعولية، والباقون [بفتح التاء والهاء، من «ذهب» ] ثلاثى، ونفسك بالرفع على الفاعلية.
تتمة:
تقدم أرسل الريح [فاطر: 9] بالبقرة [164] ، وإلى بلد مّيت [فاطر: 9] بها.
ثم كملها فقال:
ص:
نفسك غيره وينقص افتحا ... ضمّا وضمّ (غ) وث خلف (ش) رحا
ش: أي قرأ ذو شين (شرحا) ، روح ولا ينقص من عمره [فاطر: 11] بفتح الأول وضم الثالث، مضارع «نقص» مثل: خرج يخرج مبنيّا للفاعل، وهو ضمير مستتر.
والباقون بضم الأول وفتح الثالث على البناء للمفعول والنائب مستتر. واختلف عن ذي [غين (غوث) ] رويس: فروى الحمامى، والسعيدى، وأبو العلاء كلهم عن
النحاس عن التمار عنه كروح، [وروى ابن العلاء والكارزينى كلاهما عن النحاس عن التمار] عنه كالجماعة.
تتمة:
[تقدم] يدخلونها [فاطر: 33] في [النساء] لأبى عمرو، وو لؤلؤا[فاطر:
33]بالحج.
[ثم انتقل فقال] :
ص:
يجزى بيا جهّل وكلّ ارفع (ح) دا ... والسّيّئ المخفوض سكّنه (ف) دا
ش: أي: قرأ ذو حاء (حدا) أبو عمرو: وكذلك يجزى [فاطر: 36] بياء مضمومة وفتح الزاى، كلّ كفور [فاطر: 36] بالرفع على الإسناد لضمير اسم الله تعالى، أي: يجزى الله أو ربنا، ثم بنى للمفعول، فضم، وفتح قياسا، وكل مرفوع بالنيابة.
و [قرأ] الباقون بالنون، وفتحها، وكسر الزاى، ونصب كلّ بالبناء للفاعل على إسناده لنون المعظم، [وفتح] وكسر قياسا، وكلّ نصب به، أي: نجزى نحن كل
كفور، وفيه مناسبة أولم نعمّركم [فاطر 37] .