فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368799 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة فاطر

قوله: (فاطِرِ السمَوَاتِ) : صفة للّه، والإضافة محضة؛ لأنه بمعنى الماضي،

بدليل قراءة: (فطر) بالماضى.

وكذلك: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ) مثله، على الأصح عندهم.

فعلى هذا ينصب: (رُسُلًا) بفعل بمضمر؛ لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وإلا فيكون مفعولا ثانيا.

قوله: (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى) : (أُولِي) : صفة لقوله: (رُسُلًا) و (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) : صفة لـ"أجْنحَةِ"، ولم ينصرفن؛ للعدل والصفة.

قوله: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ) :

(مَا) : شرطية منصوبة المحل بقوله - تعالى: (يَفْتَح) ،

و (يَفْتَح) : مجزوم بها، ومثلها: (وَمَا يُمْسِكْ) و (مِنْ رَحْمَةٍ) ؛ تفسير لها، وترك تفسير الثاني؛ لدلالة الأول عليه.

قوله: (مِنْ بَعدِهِ) أي: من بعد إمساكه، فحذف المضاف.

قوله: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ) :

(خالق) : مبتدأ، و (من) زائدة على شرطها المقرر.

قوله: (الغَرور) : الشيطان، من غَره: إذا خدعه، وقرئ بضمها، وهو على هذا مصدر كاللزوم أو جمع غارّ؛ كقعود في جمع قاعد.

قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) :

(حسرات) : مفعول له، أو مصدر؛ كأنه قيل: فلا تتحسر نفسك حسرة، ثُمَّ جمع؛ لاختلاف أنواعه.

قوله: (كَذَلِكَ النُّشُورُ) :

ابتداء وخبر، أي: نشور الأموات، مثل إحياء الموات.

قوله: (السَّيِّئَاتِ) :

أي: يسوءون السبئات؛ لأن المكر إساءة؛ فيكون مصدرًا من معناه.

قوله: (وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ) : حال، أي: معلومًا له.

قوله: (وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت