إذا ما دعوا بالويل فيها تتابعت مقامع في هاماتهم ثم تشعل [1]
فسبحان من تهوى الرياح بأمره ومن هو في الأيام ما شاء يفعل
ومن عرشه فوق السماوات كلها وأحكامه [2] في خلقه لا تبدّل
وقال ورقة أيضا:
يا للرجال وصرف الدّهر والقدر وما [3] لشيء قضاه الله من غير
حتى خديجة تدعوني لأخبرها وما لنا [4] بخفي الغيب من خبر
فكان ما سألت عنه لأخبرها أمرا أراه سيأتي الناس عن أخر [5]
فخبرتني بأمر قد سمعت به فيما مضى من قديم الدهر [6] والعصر
بأن أحمد يأتيه فيخبره جبريل إنك مبعوث إلى البشر
فقلت على الّذي ترجين ينجزه لك الإله فرجّي الخير وانتظري
وأرسليه إلينا كي نسائله عن أمر ما يري في النوم والسهر
فقال خير أتانا منطقا عجبا يقفّ منه أعالي الجلد والشّعر
إني رأيت أمين الله واجهني في صورة أكملت في أهيب الصّور
ثم استمر فكاد الخوف يذعرني مما يسلم من حولي من الشجر
فقلت ظني وما أدرى سيصدقني أن سوف يبعث يتلو منزل السّور [7]
[1] في (دلائل أبي نعيم) : «مقامع في هاماتهم ثم مزعل» .
[2] في (البداية والنهاية) ، و (دلائل البيهقي) : «و أقضاؤه» .
[3] في (دلائل أبي نعيم) ، و (دلائل البيهقي) : «و ما لشي ء» ، وفي (خ) : «و يا لشي ء» .
[4] في (خ) ، (دلائل أبي نعيم) : «و ما لنا» ، وفي (دلائل البيهقي) ، «و ما لها» ، وفي (البداية والنهاية) :
حتى خديجة تدعوني لأخبرها أمرا أراه سيأتي الناس من أخر
وهذه الأبيات متساوية من حديث عددها (12) بيتا في (دلائل أبي نعيم) و (دلائل البيهقي) ، و (خ) ، لكنها في (البداية والنهاية) : (11) بيتا فقط.
[5] في (دلائل أبي نعيم) : «أمرا رآه» .
[6] في (دلائل أبي نعيم) : «من قديم الناس» .
[7] في (دلائل البيهقي) : «أن سوف تبعث» .