(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
فأما تعلّقهم بقوله تعالى: {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ} وأنّ ذلك شكّ وإحالة على ما هو وهم فيه إلى الله، فإنه باطل، لأنّه إنّما ورد ذلك على وجه المتاركة والزجر لهم عما هم عليه، كما يقول الرجل للرجل: مجلس الحكم بيننا ثم يحكم بيننا بالحق، ليس على وجه الشكّ في حقّه، ولكن على وجه المتاركة، وقطع المزايدة، والتحذير من الحكم عليه بباطله. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...