فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367604 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

قوله عز وجل: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السماوات والأرض}

يعني: المطر والنبات فإن أجابوك وإلا {قُلِ الله} يعني: الله يرزقكم من السماوات والأرض {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ} يعني: قل لهم أحدنا {لعلى هُدًى} والأخرى على الضلال.

يعني: إنا على الهدى وأنتم على الضلالة وهذا كرجل يقول لآخر: أحدنا كاذب وهو يعلم أنه أراد به صاحبه.

ويقال: في الآية تقديم يعني: وإنا على الهدى وإياكم {أَوْ فِى ضلال مُّبِينٍ} .

ثم قال عز وجل: {قُل لاَّ تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا} يعني: لا تسألون عن جرم أعمالنا {وَلاَ نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} يعني: لا نسأل عن جرم أعمالكم.

ويقال: لا تأخذون بجرمنا، ولا نؤخذ بجرمكم.

قوله عز وجل: {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا} يعني: يوم القيامة نحن وأنتم {ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بالحق} يعني: بالعدل {وَهُوَ الفتاح العليم} القابض العليم بما يقضي {قُلْ أَرُونِىَ الذين أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاء} أروني آلهتكم الذين تعبدون من دون الله، وتزعمون أنها له شركاء.

أي: ماذا خلقوا في السماوات والأرض من الخلق {كَلاَّ} يعني: ما خلقوا شيئاً {بَلْ هُوَ الله} خالق كل شيء {العزيز} في ملكه {الحكيم} في أمره.

قوله عز وجل: {وَمَا أرسلناك إِلاَّ كَافَّةً لّلنَّاسِ} أي: عامة للناس {بَشِيراً} .

وروى خالد الحذاء عن قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أُعْطَيْتُ خَمْساً لَمْ يعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي."

بُعِثْتُ إلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ فَلْيْسَ أحَدٌ مِنْ أحْمَرَ وَأسْوَدَ يَدْخُلُ فِي أُمَّتِي إلاَّ كَانَ مِنْهُمْ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ.

وَجُعِلْتُ فَاتِحاً وَخَاتِماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت