(فصل: في رد شبه بعض الملحدين)
قال الطوفي:
قال:"وفي أول سورة فاطر: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) ."
قلت: كأنه ينكر الأجنحة للملائكة لاستلزامها الجسمية بناء على ما سبق من تجردها عن المادة.
وقد سبق جوابه كافيا. وقد دفع الله سبحانه هذه الشبهة بقوله متصلاً بالكلام المذكور: (يَزِيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ) أي لا تستغربوا ملكا له جماعة أجنحة فإن لله التصرف والقدرة على ما يشاء. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية، للطوفي} ...