فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368293 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة فاطر

351 -مسألة:

قوله تعالى: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) وقال

تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ) وفى

.بس: (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) الأية.

جوابه:

أن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم

إبراهيم وفى العرب من ولد إسماعيل، خالد بن سنان،

وحنظلة بن صفوان وفى بني إسرائيل موسى وهارون

ومن بعدهم.

وقيل: لم يخل بنو آدم من نذير من حين بعث إليهم وإلى

زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - إما نبي أو رسول.

وآية سبأ: المراد بهم قريش خاصة وأهل مكة الموجودون زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وآباؤهم لم يأتهم نذير خاص بهم قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -.

352 -مسألة:

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ)

الآية. وفى الأنعام: (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) ؟.

جوابه:

أن آية الأنعام تقدمها ما هو من سياق النعم عليهم من قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) إلى قوله تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) فناسب الخطاب لهم في ذلك بلفظ التعريف الدال على أنهم خلفاؤها المالكون لها، وفيه من التفخيم لهم ما ليس في آية فاطر، لأنه ورد في آية فاطر نكرة، فقال: خلائف فيها، فليس فيه من التمكن والتصرف ما في قوله تعالى: (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) . انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 301 - 303}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت