وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة فاطر - مكّية (آياتها 45)
فاطر مُبدع ومُخترع. .
ما يفتح الله ... ما يُرسل الله
فأنّى تؤفكون؟ ... فكيف تصرفون عن توحيده؟
فلا تغرنّكم ... فلا تخدعنّكم ولا تلهينّكم بالزّخارف والملذات
الغرور ... ما يغرّ ويخدع من شيطان وغيره
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ... فلا تهلك نفسك عليهم غموما وأحزانا لكفرهم
فتثير سحابا ... تحرّكه وتهيّجه
النشور ... بعث الموتى من القبور للجزاء
يريد العزّة ... الشّرف والمنعة
الكلِم الطيّب ... كلمة والتوحيد وجيمع عبادات اللّسان
العمل الصّالح يرفع ... يرفع الله العمل الصّالح ويقبله
يبور ... يفسد ويبطل
أزواجا ... ذكورا وإناثا
معمّرٍ ... طويل العمر
عذبٌ فرات ... طيّب حُلو شديد العذوبة
سائغ شرابه ... مريء سهلٌ انحداره
ملح أجاج ... شديد الملوحة أو المرارة
حلية ... اللؤلؤ والمرجان من الملح
مواخر ... جواري بريح واحدة
يولج ... يُدْخل
لأجل مسمّى ... مقدّر لفنائهما (يوم القيامة)
قطمير ... هو القشرة الرقيقة على النّواة
لا تزر وازرة لا تحمل نفس آثمة. .
مُثقلة ... نفس أثقلتها الذنوب
حِملها ... ذوبها التي أثقلتها
تزكّى ... تطهّر من الكفر والمعاصي
الحَرُور ... شدّة الحرّ ليلا كالسّموم
بالزّبر ... بالكتب المكتوبة كصحف إبراهيم وموسى عليهما السلام
كان نكير ... إنكاري عليهم بالتدمير
جددٌ ... ذات طرائق وخطوط مختلفة الألوان
غرابيب سود ... متناهية في السّواد كالأغربة
لن تبور ... لم تكسُدَ وتفسُدَ، أوَ لن تهلِك
ظالم لنفسه ... رجحت سيّئاته على حسناته
مقتصد ... استوت حسناته وسيّئاته
سابق بالخيرات ... رجحت حسناته على سيّئاته
الحَزن ... كلّ ما يُحزن ويَغمّ
دار المُقامة ... دار الإقامة الدّائمة (الجنّة)
نَصَبٌ ... تعب ومشقّة
لغوبٌ ... إعياء من التعب وفتور
هم يصطرخون ... يستغيثون ويصيحون بشدّة