{يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) }
وفي «الأسئلة المقحمة» معناه الغنيّ عن خلقه فلو لم يخلقهم لجاز ولو أدام حياتهم لابتلاهم كلفهم أو لم يكلفهم فالكل عنده بمثابة واحدة لأنه غني عنهم خلافاً للمعتزلة حيث قالوا: لو لم يكلفهم معرفته وشكره لم يكن حكيماً وهذا غاية الخزي ويفضي إلى القول بأن خلقهم لنفع أو دفع وهو قول المجوس بعينه حيث زعموا وقالوا: خلق الله الملائكة ليدفع بهم عن نفسه أذى الشيطان انتهى. انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...