فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371970 من 466147

وقال الإمامُ الزَّجَّاج:

سُورَة يس

(مَكِّيَّة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

جاء في التفسير (يس(1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)

معناه يا إنسانُ، وجاء يا رجل وجاء يا محمدُ

والذي عند أهل العربية أنه بمنزلة"الم"افتتاح السُّورَةِ، وجاء

أن معناه القسم، وبعضهم أعنى بعضَ العَرَب تقول: يَاسِنَ وَالقُرْآنَ

بفتح النون، وهذا جائز في العربية، والتسكين أجودُ لأنها حروف

هجاء.

وقد شرحنا أشباه ذلك.

فأمَّا من فتح فعلى ضربين:

على أن (يس) اسم للسورة حكاية كأنَّه قال: اتْلُ يس، وهو على وزن هابيل وقابيل لا ينصرف، ويجوز أن يكون فتحَ لالتقاء السَّاكنين.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ(2)

معناه أن آياتِه أحكمتْ وَبُيِّنَ فِيهَا الأمْرُ والنهيُ والأمثال وأقاصيص

الأمم السالفة.

(إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ(3)

هذا خطاب لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وهو جَوابُ القَسَمِ جواب (والقُرْآن إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم) .

أي: على طريق الأنبياء الذين تقدموك. وأحسن ما في العربية

أن يكون (لَمِنَ المرسلين) خَبرُ"إنَّ"ويكون (على صراط مستقيم)

خبراً ثانياً، فالمعنى إنك لمن المرسلين الذين أرسلوا على طريقة

مستقيمة.

وقوله - عزَّ وجلَّ -: (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5)

تقرأ (تَنْزِيلُ) - بالرفع والنصب - فمن نصب فعلى المصدر على

معنى نَزَّلَ اللَّه ذلك تنزيلا.

ومن رفع فعلى معنى الذي أنزل إليك تنزيلُ العزيز الرحيم.

(لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6)

جاء في التفسير لتنذر قوماً مِثْلَ مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت